المتقي الهندي
251
كنز العمال
الكير خبث الحديد ، والذي نفس محمد بيده ! لا يخرج منها أحد راغبا عنها إلا أبدلها الله خيرا منه ( هب عن أبي هريرة ) . 34905 إنه يأتي على الناس زمان يخرجون إلى الأرياف فيصيبون منها مطعما وملبسا ومركبا فيكتبون إلى أهليهم : هلم إلينا فإنكم بأرض مجاز جدبة ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة ( ابن سعد ، ( 1 ) طب عن أبي أسيد الساعدي ) . 34906 تفتح البلاد والأمصار فيقول الرجال لاخوانهم : هلموا إلى الريف ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له يوم القيامة شهيدا أو شفيعا ( حم عن أبي هريرة ) . 34907 سيأتي على الناس ، زمان تفتح فيه فتحات الأرض فيخرج إليها رجال يصيبون رخاء وعيشا وطعاما فيمرون على إخوان لهم حجاجا أو عمارا فيقولون : ما يقيمكم في لأواء العيش وشدة الجوع ؟ فذاهب وقاعد ، والمدينة خير لهم ، لا يبيت بها أحد فيصبر
--> ( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 300 ) رواه الطبراني من الكبير واسناده حسن . ص